علي أصغر مرواريد
31
الينابيع الفقهية
عيونكم عند الوضوء ، فلعلها لا ترى نار جهنم . ولا تضع الماء في الشمس للوضوء والغسل فإن رسول الله ص دخل على عائشة وقد وضعت قمقمها في الشمس . فقال يا حميراء ما هذا ؟ قالت : أغسل رأسي . قال : لا تعودي ، فإنه يورث البرص . وإذا اغتسلت فاغتسل بصاع ، وإذا توضأت فتوضأ بمد من ماء . وصاع النبي ص خمسة أمداد والمد وزن مائتين وثمانين درهما والدرهم وزن ستة دوانيق والدانق وزن ست حبات والحبة وزن حبتي شعير من أوساط الحب لا من صغاره ولا من كباره ، جملة وزن الخمسة أمداد الماء ألف وستمائة وخمسون درهما . باب السواك وفضله لا تدع السواك فإن فيه اثنا عشر خصلة : هو من السنة ومطهرة للفم ومجلاة للبصر ويرضي الرحمن ويبيض الأسنان ويذهب بالحفر ويشد اللثة ويشهي الطعام ويذهب بالبلغم ويزيد في الحفظ ويضاعف الحسنات وتفرح به الملائكة ولكل شئ طهور ، وطهور الفم السواك . وصلاة تصليها بسواك أفضل عند الله من سبعين صلاة تصليها بلا سواك وكان النبي ص يستاك لكل صلاة . وقال في وصيته لأمير المؤمنين ع : عليك بالسواك عند وضوء كل صلاة . وروي أنه قال : إن أفواهكم طرق القرآن ، فطهروها بالسواك . باب التيمم اعلم أنه لا تيمم الرجل حتى يكون في آخر الوقت ، فإذا تيمم أجزأه أن يصلى بتيممه صلوات الليل والنهار ، ما لم يحدث أو يصيب ماء . وإذا مررت بماء ولم تتوضأ ، رجاء أن تقدر على غيره ، فأعد التيمم فقد انتقض بنظرك إلى الماء . وإذا تيممت وصليت ، ثم وجدت ماء وأنت في وقت الصلاة بعد ، فلا إعادة عليك وقد مضت صلاتك فتوضأ لصلاة أخرى وإذا تيممت ودخلت في صلاتك ثم أتيت بماء فانصرف وتوضأ ما لم تركع . وإن كنت قد ركعت فامض فإن التيمم أحد الطهورين .